Yahoo!

الأقوياء لا يغامرون

حتى يأتي الموت

كتبها(لا) ، في 6 ديسمبر 2006 الساعة: 22:19 م

كان يقف بعيداً والحزن يملأ عينيه تتفجر بداخلة  براكين الغضب  حتي كاد يموت بين براثن غضبه أراد أن يتنفس لكنة لم يستطيع ، أراد ان يبكي لكن نيرانة بخرت دموعة. كان عاجزا حتي عن الكلام  لم يكن حتي يدري ماذا يريد كل ما أرادة هو ان يريح رأسة ولا يشغل بالة بأي من تلك المشاكل التي تحوم حوله كالغربان في انتظار موته ولكنة كان مقاوم وظل مقاوم وسيظل مقاوم حتي النهاية لن يسمح بالهزيمة بالدخول الية فليس هناك أحداًقادراً علي هزيمة الأنسان سوى الموت  وسيظل الأسلام و العروبة في قلبة حتى يأتي الموت .

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خواطر | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “حتى يأتي الموت”

  1. وما أني اتي الموت حتى تبدأ الولادة من جديد

    تحية لك على اسمك وعلى قلمك وعلى كل كلمة تصدر منك

    فليس أجمل من اللا والرفض في زمن يباع فيه كل شيء وتقال فيه النعم كثيرا رغم الاذلال والسقوط الاخلاقي والفكري والديني والعروبي من اجل حفنة من الدولارات أو كرسي عليها لاصق أبدي … ولا يدوم الا الحي القيوم



اكتب تعليــقك
نفسي في حبة حرية قبل الموت مايقضي عليا .